أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

169

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

يبكون نضلة بالرماح على * جرد تكدّس مشية العصم « 1 » وقال مهلهل « 2 » : وخيل تكدّس بالدارعين * مشى الوعول على الظاهرة وأما تشبيهها بالنعام فأكثر ما تشبّه بنعامتين متتابعتين لأنه إذا مشى ارتفعت عنقه مرّة وعجزه أخرى . وكذلك النعامتان إذا مشت المتقدّمة ارتفع الصدر وإذا مشت المتأخّرة ارتفع العجز . قال أبو دؤاد « 3 » : يمشى كمشى نعامتين * تتابعان أشقّ شاخص وقال آخر « 4 » : يمشى كمشى نعامة تبعت * أخرى إذا هي راعها خطب

--> ( 1 ) البيت في المعاني 37 . ( 2 ) في ل ( كدس ) عبيد أو مهلهل فان صحّ أنه لعبيد فإنه من كلمة أخلّت بها طبعة د ويوجد منها بيتان في الألفاظ زائدان ص 279 : ألا أيّها الملك المرسل ال * قوافى وذو الأمر والنائره هل لك فينا وما عندنا * وهل لك في الأدم الوافرة وخيل البيت : يخاطب امرأ القيس . يريد الأدم من الإبل يتهكّم به . والظاهرة ما ارتفع من الأرض وبيت آخر في الاتقان 1 / 132 سنة 1317 ه في حديث نافع بن الأزرق : صبحنا تميما غداة النسا * ر شهباء ملمومة باسره وهو لمهلهل في المعاني 37 و 2 / 58 وبغير عزو في الحيوان 6 / 98 مصحفا . ( 3 ) وقبله في الجمهرة 3 / 506 ول وت ( مصّ ) وتكلم عليها في المعاني 2 : ولقد ذعرت بنات عمّ * المرشقات لها بصابص بمجوّف بلقا وأعلى لونه ورد مصامص يمشى الخ يريد البقر وهي بنات عم الظباء المرشقات وهي التي تمدّ أعناقها . وبصابص حركة الأذناب . والمجوّف الذي بلغ البلق بطنه . والمصامص الخالص من كل شئ . ( 4 ) هو أبو دؤاد الإيادى نفسه وقبله ( الحيوان 1 / 133 و 4 / 110 ) :